الشيخ خليل رزق
16
الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود
« كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين . . . » « 1 » . ومنهم الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ، وابن حجر الهيتمي في الصواعق ، والشبلنجي في نور الإبصار ، والشيخ عبد اللّه بن محمد بن غامر الشبراوي الشافعي في الإتحاف بحب الأشراف ، والشيخ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي الحنفي في الشذورات الذهبية ، وكمال الدين محمد بن طلحة الشامي الشافعي في مطالب السؤول ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ، والسويدي في سبائك الذهب ، وأبو العباس أحمد بن يوسف الشهير بالقرماني في أخبار الدول وآثار الأول ، وعبد الوهاب الشعراني في اليواقيت والجواهر ، والشيخ عثمان العثماني في تاريخ الإسلام والرجال ، والقندوزي في ينابيع المودة « 2 » . ونحن وان كنّا سنحيل القارى إلى الفصول اللاحقة لتأكيد ما ذكرناه لكن القلم يأبى إلّا أن تتوضّح الحقيقة أكثر فأكثر ويظهر الحق متجليا بأبه صوره ليساعده في ذلك النظر الثاقب والبصيرة الواعية حيث وفي أثناء كتابة هذا الفصل وقع بين أيدينا إحصاء دقيق لأسماء ما يزيد على مائة شخص من مفكري أهل السنّة ومؤرّخيهم الذين وافقوا رأي الشيعة وشهدوا بولادة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري ، وهو لواحد من علماء هذا المذهب العلّامة الشيخ مهدي فقيه إيماني ، وليكون إحصاءه هذا سندا يضاف إلى أسماء العلماء الذين ذكرناهم ممن قالوا بولادة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف في التاريخ المذكور . وإذ نذكر هذا الإحصاء نقلا عن الشيخ إيماني داعين له بالخير والتوفيق من اللّه العزيز القدير : 1 - أبو بكر محمد بن هارون الرويائي ( المتوفى 307 ) : في « مسنده » المخطوط
--> ( 1 ) نفس المصدر السابق . ( 2 ) راجع الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف حقيقة لا خيال ، الشيخ كاظم جعفر المصباح ، ص 123 - 125 .